محمد بن همام الإسكافي ( مترجم : شيخ عبد الله صالحى )

9

التمحيص ( تكامل و طهارت روح ) ( فارسى )

يَبْتَلِيهِمْ بِضُرُوبِ الْمَكَارِهِ ، إِخْرَاجاً لِلتَّكَبُّرِ مِنْ قُلُوبِهِمْ ، وَ إِسْكَاناً لِلتَّذَلُّلِ فِي نُفُوسِهِمْ ، وَ لِيَجْعَلَ ذَلِكَ أَبْوَاباً فَتْحاً إِلَى فَضْلِهِ ، وَ أَسْبَاباً ذُلَلًا لِعَفْوِهِ » « 1 » خداوند بندگانش را به انواع سختىها مبتلا و آزمايش مىنمايد و به انواع مجاهدت‌ها و تلاش‌هاى گوناگون و مشكلات وادارشان مىكند ، كه خود خواهى را از دلهايشان بزدايد و ذلّت و فروتنى را جايگزين آن نمايد ؛ و درهاى رحمت فضلش را برايشان بگشايد ؛ و اسباب عفو و بخشش فراهم گردد . و در حقيقت امراض و مشكلات ، براى بندگان صالح و عارف عاشق ، نعمت و سر افرازى است ؛ و تجمّلات و رفاهيّات بد بختى و مصيبت خواهد بود ، همانطورى كه امام موسى كاظم عَلَيْهِ السَّلَامُ فرمود : « لَنْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ حَتَّى تَعُدُّوا الْبَلَاءَ نِعْمَةً ، وَ الرَّخَاءَ مُصِيبَةً ، وَ ذِلِكَ أَنَّ الصَّبرَ عِنْدَ الْبَلَاءِ أَعْظَمُ مِنَ الْغَفْلَةِ عِنْدَ الرَّخَاءِ » . « 2 » همچنين در كتابهاى تفسير ، حديث ، تاريخ و . . . آمده است كه هر يك از پيامبران و اولياء الهى و صالحان به نوعى مبتلا به انواع مصائب و مشكلات بوده‌اند ، همانند حضرت آدم ، ايّوب ، يعقوب ، يوسف ، موسى ، عيسى و رسول اكرم و اهل بيت عصمت و طهارت ( صلوات اللّه عليهم اجمعين ) ، و نيز آسيه ( همسر فرعون ) ، مريم ، فاطمه زهرا ، زينب كبرى ( سلام اللّه عليهم ) بوده‌اند . * خداوند حكيم و رحيم فرموده است : « إِنَّما يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ » « 3 » ، همانا پاداش صابران بدون محاسبه پرداخت خواهد شد . و رسول خدا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ فرمود : « إِذَا نُشِرَتِ الدَّوَّاوِينُ وَ نُصِبَتِ الْمَوَازِينُ لَمْ يُنْصَبْ لِأَهْلِ الْبَلَاءِ مِيزَانٌ ، وَ لَمْ يُنْشَرْ لَهُمْ دِيوَانٌ » « 4 » ؛ هنگامى كه نويسندگان ( نامه اعمال را ) منتشر نمايند و ميزان سنجش ( كردارها و

--> ( 1 ) - نهج البلاغة : 292 ضمن خطبه قاصعة ، بحار الأنوار : 99 / 45 ضمن ح 35 . ( 2 ) - / جامع الأخبار : 115 ( الفصل السبعون في البلاء ) ، مشكاة الأنوار : 276 ( الفصل الأوّل فيما جاء في الصبر على البلاء ) . ( 3 ) - / سورهء زمر : 39 / 10 . ( 4 ) - مشكاة الأنوار : 300 ( الفصل السابع في الشدائد والبلاياء ) ، بحار الأنوار : 70 / 101 .